محمد الريشهري
224
علم و حكمت در قرآن و حديث ( فارسى )
1 / 3 : الذَّنب الكتاب « كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ « 1 » » . « إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ « 2 » » . الحديث 609 . رسول اللّه صلى الله عليه و آله - في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى : « كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ » - : الذَّنبُ عَلَى الذَّنبِ حَتّى يَسوَدَّ القَلبُ « 3 » . 610 . عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ المُؤمِنَ إذا أذنَبَ كانَت نُكتَةٌ سَوداءُ في قَلبِهِ ، فَإِن تابَ ونَزَعَ واستَغفَرَ صُقِلَ قَلبُهُ ، فَإِن زادَ زادَت ، فَذلِكَ الرّانُ الَّذيذَكَرَهُ اللّهُ في كِتابِهِ « كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ « 4 » » . 611 . عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ العَبدَ لَيُذنِبُ الذَّنبَ فَيَنسى بِهِ العِلمَ الَّذي كانَ قَد عَلِمَهُ « 5 » . 612 . عنه صلى الله عليه و آله : وَجَدتُ الخَطيئَةَ سَوادًا فِي القَلبِ ، وشَينًا فِي الوَجهِ ، ووَهنًا فِي العَمَلِ « 6 » . 613 . الإمام الباقر عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أربَعٌ يُمِتنَ القَلبَ : الذَّنبُ عَلَى الذَّنبِ ، وكَثرَةُ مُناقَشَةِ النِّساءِ يَعني مُحادَثَتَهُنَّ ومُماراةُ الأَحمَقِ تَقولُ ويَقولُ ولا يَرجِعُ إلى خَيرٍ ( أبَدًا ) ، ومُجالَسَةُ المَوتى ، فَقيلَ لَهُ : يا رَسولَ اللّهِ ، ومَا المَوتى ؟ قالَ : كُلُّ غَنِيٍّ مُترَفٍ « 7 » .
--> ( 1 ) المطفّفين : 14 . ( 2 ) الزمر : 3 ، و راجع الروم : 10 . ( 3 ) الفردوس : 3 / 309 / 4928 عن أبي هريرة . ( 4 ) سنن ابن ماجة : 2 / 1418 / 4244 ، مسند ابن حنبل : 3 / 154 / 7957 ، المستدرك على الصحيحين : 1 / 45 / 6 وفيه « صُقِلَ مِنها ، فَإِن عادَ زادَت حَتّى تَعظُم في قَلبِهِ . . . » وكلّها عن أبي هريرة ؛ روضة الواعظين : 454 ، و راجع الكافي : 2 / 271 / 13 و ص 273 / 20 ، الاختصاص : 243 ، إرشاد القلوب : 46 . ( 5 ) عدّة الداعي : 197 ؛ الفردوس : 1 / 194 / 734 وفيه « البَاب مِنَ العِلمِ قَد كَانَ عَلِمَهُ » و ص 1542 / 383 نحوه وكلّها عن ابن مسعود . ( 6 ) حلية الأولياء : 2 / 161 ، الفردوس : 4 / 381 / 7109 كلاهما عن أنس . ( 7 ) الخصال : 228 / 65 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، روضة الواعظين : 453 ، كنزالفوائد : 2 / 163 ، أعلام الدين : 154 كلاهما عن بعض الحكماء نحوه .